تقدم شركة الدار العربية لتقنية المعلومات برنامج مصنف ابن أبى شيبة وهو نوع من أنواع التصنيف في الحديث، يكون مرتبا على الأبواب الفقهية، ولكن تذكر فيها الأحاديث المرفوعة، والموقوفة، والمقطوعة، والمرسلة، وفتاوى الصحابة، والتابعين، فمن بعدهم لا يستغني عنها المحدث والفقيه، وهذا بخلاف كتب الصحاح والسنن فهي مرتبة على الأبواب الفقهية، ولكنها تذكر الأحاديث المرفوعة فقط، وإن ذكر فيها غير ذلك فهو للاستشهاد به، وليس أصلا.

خصائص البرنامج

[column width=”2/3″ place=”first” ] [accordionwrap] [accordion title=”حجم الكتاب”] قال حاجي خليفة: “وهو كتاب كبير جدا جمع فيه فتاوى التابعين وأقوال الصحابة وأحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم على طريقة المحدثين بالأسانيد مرتبا على الكتب والأبواب على ترتيب الفقه [كشف الظنون (ص1678)].وقال الذهبي: “له كتابان كبيران نفيسان: المسند والمصنف”.قال ابن خير: “مصنف أبي بكر عبد الله بن محمد بن أبي شيبة تسعون جزءًا” والجزء هنا لا يراد به الجزء في اصطلاح المحدثين الذي هو “تأليف صغير يشتمل على مطلب معين من المطالب”، بل المراد به ما يعادل الجزء الحديثي في الحجم، وهو تقريبا عشر ورقات من ورقات المخطوطات التي تكون الورقة فيها ذات وجهين أ ، ب أي ما يقارب عشرين ورقة.[/accordion] [accordion title=”موضوعه “]كسائر المصنفات، فإن موضوعه هو الآثار الموقوفة على الصحابة أو من دونهم من التابعين وأتباعهم من الفقهاء في الفتاوى والأحكام ورواية ذلك بالأسانيد إليهم، مع ترتيب هذه النصوص على الأبواب والكتب الفقهية، وقد يذكر في كل باب حديثا مرفوعاً أو عدة أحاديث، ولما كان الأصل في المصنف ألا يرد فيه شيء من الزهد أو التاريخ أو الفضائل أو الفتن أو الأوائل ونحوها، نجد أن مصنف ابن أبي شيبة اشتمل على هذه الكتب، وقد قيل: إنها ليست منه، لكن أدخلها بعض تلاميذ ابن أبي شيبة في المصنف، وقد رويت على حدة منفردة ، ورويت مع كتاب المصنف، وكلها في الكتاب من رواية بقي بن مخلد عدا كتاب “الأوائل” فمن رواية ابن عبدوس. [/accordion] [accordion title=”ترتيب الكتب”] لم يرتب الكتاب كما رتبت الكتب الفقهية فقد ذكر “كتاب الزكاة” ثم ذكر “كتاب الجنائز″، ثم “كتاب الأيمان والنذور”، ثم “كتاب الحج”.[/accordion] [accordion title=”طريقته فى عرض الروايات”]في صيغ التحمل ينبه ابن أبي شيبة على صيغ التحمل والأداء عند رواة السند أو الرواة إذا اختلفوا، ويضبط لفظ كل واحد، كما حرص على التنبيه على الزيادة والنقص في السند من قبل الرواة، وكذا التنبيه على وقف الحديث ورفعه.[/accordion] [accordion title=”فى المتن وعلومه”] إتبع أسلوب عرض الرواية بالمعنى و هذا يظهر في أمور منها: اختصاره للمتن في بعض المواضع، جمعه بين عدة آثار بمتن واحد، إحالته في المتن على ما قبله بقوله: “بمثله” أو “بنحوه” ، تقطيعه للمتون حسب الأبواب وهذه تملأ المصنف، كما تلاحظ الدقة في تحرير لفظ الراوي، وايضا فى شرح المقصود بالمتن، وفى شرح الغريب من الألفاظ.[/accordion] [/accordionwrap] [/column] [column width=”1/3″ place=”last” ] 
img_musanaf[/column]  

اقرأ أيضاً عن البرنامج

[tabgroup] [tab title=”نسبة الكتاب لابن أبي شيبة”] أغلب من ترجم لابن أبي شيبة ذكر كتاب المصنف من مؤلفات ابن أبي شيبة، وهو المثبت على غلاف النسخ المخطوطة والنسخ المطبوعة للكتاب، جاء في طرة جميع النسخ المخطوطة نسبة الكتاب لابن أبي شيبة، وربما زاد بعض النساخ تعريف المؤلف، وأنه شيخ المشايخ البخاري ومسلم وأبي داود وغيرهم، كما ثبت بالأسانيد الكثيرة نسبة الكتاب لابن أبي شيبة، وكما قيل: “الأسانيد أنساب الكتب”، كما ثبت تخريج العلماء منه، ونسبة ذلك إلى ابن أبي شيبة، وانظر ذلك بكثرة في “نصب الراية” للزيلعي، و”تغليق التعليق” لابن حجر، و”فتح الباري” له وغير ذلك” وأيضاً عدم نفي أحد من العلماء نسبة هذا الكتاب لابن أبي شيبة، بالإضافة إلى شتهار هذا الكتاب بين العلماء بهذه النسبة لابن أبي شيبة، حتى صار يقال له: صاحب المصنف، تمييزا له عن باقي أبناء أبي شيبة.

 [/tab][tab title=”قالوا عن المصنف”]

تكلم كثير من العلماء عن مصنف ابن أبي شيبة، وأثنوا على مؤلفه ومنهم السخاوي حيث قال في “فتح المغيث” (1/105): …. وبالجملة فسبيل من أراد الاحتجاج بحديث في السنن لا سيما ـ ابن ماجة ـ ومصنف ابن أبي شيبة ـ وعبد الرزاق مما الأمر فيها أشد أو بحديث من المسانيد: واحد؛ إذ جميع ذلك لم يشترط من جمعه الصحة ولا الحسن خاصة، وهذا المحتج إن كان متأهلا لمعرفة الصحيح من غيره، فليس له أن يحتج بحديث من السنن من غير أن ينظر في اتصال إسناده وحال رواته….”.

 [/tab] [/tabgroup]

 

اتصل بنا

نحن لسنا متواجدين الآن. ولكن يمكنك مراسلتنا على البريد الإلكتروني وسنقوم بالرد عليك، في اسرع وقت ممكن.

ليست مقروءة؟ تغيير النص.
0

Start typing and press Enter to search