
بقلوب ملؤها الفخر والامتنان، نعلن بعد مرور ١١ عامًا على تطوير تطبيق القرآن العظيم.. إطلاق إصداره الحادي عشر!
نقدم فيه فلسفة جديدة وتغييرًا جذريًّا في تجربة العميل، تحتضن احتياجات المستخدمين وتحترم تنوع تجاربهم الإيمانية.
فوجدنا أن رغبات المستخدم إما في قراءة وتلاوة القرآن، أو الاستماع إليه، أو تدارسه وفهم معانيه، أو حفظه ولا تتداخل هذه الرغبات في الجلسة الواحدة.
وهنا أدركنا أن التجميع المفرط للخدمات والمزايا في صفحة القرآن، جعل من تجربة التطبيقات القرآنية معقدة وثقيلة وصعبة الاستخدام.
وهذا ما حاولنا تداركه في هذا التحديث، آملين أن يكون بداية إعادة تشكيل وتعريف وإبداع لتطبيقنا، وتجربة يتباحث فيها باقي مطوري التطبيقات القرآنية لتحسين تطبيقاتهم أيضًا.
أترككم مع رابط التطبيق لاستكشافه.: http://onelink.to/greatquran
ولمعرفة تفصيل حول التحديث ومنطلق التجديد، فإننا ركزنا تطويرنا لتجربة المستخدم على أربع فئات من المستخدمين، دون أن تتداخل خدمات واحتياجات كل فئة مع الأخرى.
1️⃣ فكانت الفئة الأولى من المستخدمين هم من يرغبون في قراءة وتلاوة القرآن الكريم، وهدفهم الوصول السريع للصفحة المرغوبة، وهذا ما تم من خلال خدمة البحث أو الفهرس (بالضغط أعلى الصفحة). وفي بعض الأحيان يحتاج مستخدم هذه الفئة معرفة طريقة نطق الآية، وهذا ما وفرناه في (خدمة نطق الآية) وليس التلاوة الكاملة.
😇 ومن المزايا الكمالية إمكانية تغيير نمط القراءة من النهاري لليلي بسحب الشاشة للأعلى والعكس.
2️⃣ أما الفئة الثانية فهم ممن أراد سماع القرآن الكريم، وغالبًا ما يكون في السيارة أو في العمل أو قبل النوم. وعادةً ليس للمستخدم سورة محددة أو قارئ معين يريد الاستماع إليه؛ لذا لو سألت نفسك: لماذا تتجه ليوتيوب لسماع القرآن الكريم بدلًا من استخدام تطبيق القرآن المخصص لذلك بجوالك؟
فالإجابة:
بعيدًا عن مسألة ارتباط الذهن بالاتجاه ليوتيوب حال رغبتك بتشغيل أي مقطع صوتي أو مرئي..
فإن السبب يعود لتعقيد التطبيقات القرآنية في مسألة تشغيل المقطع.
فأنت في الحالة الأولى:
ترغب في الاستماع لسورة وقارئ محدد، ففي هذه الحالة أنت مضطر أولًا للانتقال للمصحف، ثم الفهرس، ثم اختيار السورة، ثم خدمة التلاوة، ثم اختيار القارئ، ثم التشغيل... 6 خطوات حتى تستمع للقرآن.
أما الحالة الثانية وهي الأغلب:
فتكون رغبتك في سماع القرآن الكريم دون أي تفضيل لسورة أو قارئ، وهذا ما لا تتيحه التطبيقات القرآنية، فيصاب المستخدم بحيرة، فيتوجه لليوتيوب ويكتب "تلاوات قرآنية" ويختار أحد المقاطع الذي رشحه له الموقع.
وهذه التجربة (تجربة اليوتيوب) التي تعودنا عليها نقلناها لتطبيقنا القرآن العظيم، لنبرز للمستخدم تلاوات مختارة ومميزة، وتسجيلات نادرة من مشارق الأرض ومغاربها، مع إمكانية البحث في السور والقراء بسهولة.
3️⃣ أما الفئة الثالثة:
وهم من يرغبون في تدارس القرآن الكريم وفهم معانيه وتدبر آياته وعلومه، فطورنا لهم واجهة خاصة للمكتبة القرآنية مربوطة بمستوى الآية، أتحنا فيها أكثر من 30 كتابًا من أمهات كتب علوم القرآن. وسنتيح قريبًا خدمات خاصة بقاصدي المكتبة وإضافة كتب جديدة.
4️⃣ أما الفئة الرابعة:
وهم قاصدو حفظ القرآن الكريم ومراجعته، فأتحنا لهم بطريقة جديدة سهلة اختيارَ النطاق ومرات التكرار. ولم يسعفنا الوقت لإكمال باقي الخدمات لهم؛ إذ سنتيح لهم عددًا من المزايا في إنشاء خطة الحفظ ومتابعتها وخدمة اكتشاف الأخطاء وتصويبها باستخدام الذكاء الاصطناعي وغيره.
نسأل الله عز وجل أن يوفقنا لخدمة كتابه الكريم، وأن يجعل هذا التحديث مفتاحًا لتسهيل تلاوته وسماعه وتدبر آياته.
🤲🏻 ولا أنسى أن أشكر نيابة عن جميع زملائي القائمين على هذا المشروع الجليل، أوقاف والدة بدر بن صالح الراجحي وأولادها
@RajhiApps
وجميع القائمين عليها، فهم بعد الله أصحاب الفضل المعطاء الذين ذللوا لنا الصعاب وأتاحوا لنا هذه الفرصة العظيمة في خدمة كتاب الله ووصولها للعالم.